وروينا عن البراء بن عازب (¬١) وأبي هريرة (¬٢) عن النبي ﷺ أن ذلك في المؤمن إذا سئل في قبره.
وكذلك روي عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ (¬٣).
وكذلك جاء في التفسير عن ابن عباس (¬٤).
وقال الله تعالى: ﴿وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ. النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ﴾ (¬٥) الآية.
وقال مجاهد (¬٦): يعني بقوله: ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾ ما كانت الدنيا.
وقال قتادة (¬٧): يقال لهم: يا آل فرعون هذه منازلكم، توبيخًا وصغارًا ونقمةً.