رسول الله ﷺ: "أتحبّه؟ " فقال: أحبك الله كما أحبه، قال: ففقده رسول الله ﷺ فقال: "ما فعل بني فلان" قالوا: توفي يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "أما يسرك أنه كلماّ أتيت بابًا من أبواب الجنّة تستفتحه يسعى يفتح لك" فقال رجل: أله خاصة أم لنا كلنا؟ فقال: "لكم كلّكم".
[٩٢٩٨] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا خالد بن ميسرة أبو حاتم البصري- وكان ينزل بمكة- عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: كان رسول الله ﷺ إذا جلس تحلق إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له بني صغير يأتيه من خلف ظهره، ففقده بين يديه إلى أن طعن في جنازة ذلك الصبي، قال: فامتنع الرجل من الحلقة لم يحضرها يذكر بنيه، وحزنًا عليه، قال: وفقده النبي ﷺ فقال: "ما بالي لا أرى فلانًا" قالوا: يا نبي الله، بنيه هلك الذي رأيته فمنعه الحزن عليه والذكر له أن يحضر الحلقة فلقيه نبي الله ﷺ فسأله عن بنيه فأخبره أنه هلك، قال: فعزاه النبي ﷺ، وقال: "يا فلان، أيّما كان أحبّ إليك أن تمتع به عمرك أو لا تأتي غدًا بابًا من أبواب الجنّة إلا وجدته قد سبقك إليه يفتحة لك" قال: يا نبي الله، لا، بل يسبقني إلى أبواب الجنة أحب إلي قال: "فذاك لك" فقام رجل من الأنصار فقال: يا نبي الله، أهذا لهذا خاصة أم من هلك له طفل من المسلمين كان ذلك له؟ قال: "بل من هلك له طفل من المسلمين كان ذلك له".
[٩٢٩٩] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا أحمد بن علي بن