إسحاق، حدثنا محمد بن داود، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول ما لقيت سفيان الثوري قط إلا وأول ما يبتدئ به يقول: لا تعبأ بصاحب عيال، فقلما رأيت صاحب عيال إلا خلط، قال: وكان له بني نفيس، فيقول: يا أبا عمرو، ليت الله قبضه فاسترحت، فأقول: لله أبوك أوليس قد أخبرتنى أن عندك مائتي دينار، وربما ربحت فيها، قال: فقدمت قدمة من الغزو، فأول ما ابتدأني به: مات حبيبي واسترحت.
[٩٣١٣] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا الحسين بن صفوان، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن منصور ابن عبد الرحمن قال: كنت جالسًا معِ الحسن، فقال لي رجل: سله عن قول الله ﷿: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ (¬١) فسألته عنها فقال: سبحان الله من يشك في هذا، كل مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب من قبل أن تبرأ النسمة.
[٩٣١٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ (¬٢).