زاد فيه غيره قال: فقالوا: يا رسول الله أنحن اليوم خير أم ذاك اليوم؟ قال: "بل أنتم اليوم متحابون، وأنتم يومئذ متباغضون يضرب بعضكم رقاب بعض".
[٩٨٤٣] أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند … فذكر هذه الزيادة وذكر الحديث بمعناه.
[٩٨٤٤] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس ابن محمد الدوري، حدثنا روح بن عبادة- ح.
وأخبرنا أبو بكر بن عبد الله، قال أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا شيبان بن فروخ قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن خالد بن عمير العدوي قال: خطبنا عتبة بن غزوان فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإن الدنيا قد أذنت بصرم، وولت حذاء ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها، وإنكم منقلبون منها إلى دار لا زوال لها، فانتقلوا بخير ما حضرتكم، فإنه قد ذكر لنا أن الحجر يلقى من شفير جهنم فيهوي فيها سبعين عامًا لا يدرك لها قعرًا، ووالله لتملأن الجحيم أفعجبتم، ولقد ذكر لنا أن ما بين مصراعين من مصاريع الجنة مسيرة