بحال شديدة قال الصائغ: في حديثه، وكان أهل الصفة قومًا يجيئون مهاجرين إلى
رسول الله ﷺ إلى غير أهل وإلى غير عشيرة، وإلى غير مال ثم اتفقا وكانوا إذا أتتهم عرضهم على المسلمين فينطلق الرجل بالرجلين والرجل بالثلاثة، وما بقي منهم أدخلهم رسول الله ﷺ بيته فأطعمهم ما كان عنده، ثم يكون مأواهم ومقيلهم صفة المسجد، فقال لهم يومًا أنتم اليوم خير أم أنتم قوم تغدون في حلة وتروحون في حلة، وتغدو عليكم قصعة، وتروح أخرى فقالوا: يا رسول الله نحن اليوم بخير، وإنا لنرانا يومئذ خيرًا منا اليوم، فقال رسول الله ﷺ: "كلا والذي نفس محمد بيده لأنتم اليوم خير منكم يومئذ".
[٩٨٥١] وأخبرنا أبو محمد، قال أخبرنا أبو سعيد قال حدثنا عباس الدوري والحسن بن مكرم قالا: حدثنا سعيد بن عامر، قال حدثنا عبد الله بن عمر العمري عن ربيعة عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "كيف أنتم إذا غدي عليكم بجفنة، وريح بأخرى، أنتم يومئذ خير أم اليوم؟ " قالوا: نحن يومئذ بخير، قال: "أنتم اليوم خير".
[٩٨٥٢] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن ابن علي بن عفان العامري، حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا سفيان الثوري عن المغيرة