ابن زيد، عن المطلب بن عبد الله قال: لقد دخلت خير العرب على سيد المسلمين أول العشاء عروسًا، وقامت (من) (¬١) آخر الليل تطحن وهي أم سلمة حين دخلت أيما على رسول الله ﷺ.
[٩٩٥٦] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو الفضل بن خميرويه، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، قال حدثني أبو هانئ الخولاني، أن أبا علي عمرو بن مالك الجهني حدثه عن فضالة بن عبيد قال: كان رسول الله ﷺ يصلي بالناس فيخر رجال من قامتهم في الصلاة مما بهم من الخصاصة، وهم من أصحاب الصفة حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء لمجانين، فإذا قضى رسول الله ﷺ الصلاة انصرف إليهم، فقال: "لو تعلمون ما لكم عند الله ﷿ لأحببتم أنكم تزدادون فاقة وحاجة".
قال فقال فضالة: وأنا مع رسول الله ﷺ يومئذ.
[٩٩٥٧] وأخبرنا أبو محمد بن يوسف، أخبرنا أبو سعيد الأعرابي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أن أبا علي عمرو بن مالك أخبره أنه سمع فضالة بن عبيد يقول: كان رسول الله ﷺ إذا صلى بالناس تخر رجال من قامتهم لما بهم من الخصاصة وهم أصحاب الصفة، حتى يقول الأعراب: إن هؤلاء لمجانين، فإذا قضى رسول الله ﷺ انصرف إليهم، فقال: "لو تعلمون ما لكم عند الله ﷿ لأحببتم أن تزدادوا حاجة وفقرًا" قال فضالة: وأنا مع رسول الله ﷺ يومئذ.