Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 13, halaman 72

  1. ٧١ - الزهد وقصر الأمل

إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن إسماعيل بن شروس، عن عكرمة بن خالد قال: كان رجل يتعبد فجاءه شيطان ليفتنه، فازداد عبادة، فتمثل له برجل فقال: أصحبك؟ فقال العابد: نعم، فصحبه فكان يتخلف عنه ويطيف به فأنزل الله ﷿ ملكا، فلما رآه الشطان عرفه، ولم يعرفه الإنسان، فكان إذا مشى تخلف الشيطان، فمد الملك يده نحو الشيطان فقتله، فقال الرجل: ما رأيت كاليوم قتلته وهو من حاله ومن حاله، ثم انطلقا حتى نزلا قرية فأنزلوهما فضيفوهما فأخذ الملك منهم إناء من فضة ثم انطلقا فنزلا في قرية أخرى، فلم ينزلوهما ولم يضيفوهما، فأعطاهم الملك الإناء، فقال له: أما من ضافنا فأخذت إناءهم، وأما من لم يضيفنا فاعطيت إناء الآخرين! فلن تصحبني، فقال: أما الذي قتلت فإنه شيطان أراد أن يفتنك، وأما الذي أخذت منهم الإناء فإنهم قوم صالحون فلم يكن ينبغي لهم، وكان هؤلاء قوما فاسقين فكانوا أحق به، قال: ثم عرج إلى السماء والرجل ينظر.

[٩٩٧٠] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا الحسين بن أحمد بن موسى أبو علي القاضي، حدثنا حمزة بن محمد الكاتب، حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أن عمر بن الخطاب قال: قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم ما كان عند الله ﷿؟ قال: "إذا رأيت كلما طلبت شيئًا من الدنيا يسر لك، وإذا طلبت شيئًا من الآخرة عسر عليك، فأنت على حالة قبيحة، وإذا طلبت شيئًا من الدنيا عسر عليك، وإذا طلبت من أمر الآخرة يسر لك، فأنت على حاله حسنة". هكذا جاء منقطعا.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 13، ص 72 (SanadKitab #10660, hlm. urut 6621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.