Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 13, halaman 119

  1. ٧١ - الزهد وقصر الأمل

أبو مالك الجنبي، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس عن النبي ﷺ: "إن الله ﵎ ناجى موسى ﵇، فكان فيما ناجاه أن قال: يا موسى لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم ولم يتعبد المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي، فقال موسى ﵇: يارب، ويا إله البرية كلها ويا مالك يوم الدين، ويا ذا الجلال والإكرام، ماذا أعددت لهم؟ وماذا أجزيتهم؟ قال: أما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم جنتي حتى يتبوءوا فيها حيث شاءوا، وأما الورعون عما حرمت عليهم فإذا كان يوم القيامة لم يبق عبد إلا ناقشته وفتشت عما في يديه إلا الورعون، فإني أستحييهم، وأجلهم، وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير حساب، وأما الباكون من خشيتي فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد".

لفظ حديث ابن عبدان.

ورواه أيضًا ابن وهب عن الماضي عن جويبر عن الضحاك بإسناده.

[١٠٠٤٨] أخبرنا أبو نصر بن قتادة، أخبرنا أبو منصور العباس بن الفضل النضروي، حدثنا الحسين بن إدريس، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الحكم بن هشام، حدثنا يحيى بن سعيد بن أبان، عن أبي فروة، عن أبي خلاد- وكانت له صحبة- قال قال رسول الله ﷺ: "إذا رأيتم الرجل المؤمن قد أعطي زهدا في الدنيا وقلة منطق فاقربوا منه، فإنه يلقي الحكمة".

كذلك قاله (¬١) عبد الله بن يوسف عن الحكم بن هشام.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 13، ص 119 (SanadKitab #10660, hlm. urut 6668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.