Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 13, halaman 258

  1. ٧١ - الزهد وقصر الأمل
  2. فصل في الزهد

الدنيا، حدثني محمد بن قدامة الجوهري، حدثنا سعيد بن محمد الثقفي، قال سمعت القاسم بن غزوان يذكر قال: كان عمر بن عبد العزيز يتمثّل بهذه الأبيات.

أيقظان أنت اليوم أم أنت نائم … وكيف يطيق النّوم حيران هائم

فلو كنت يقظان الغداة لحرقت … مدامع عينيك الدّموع السواجم

بل أصبحت في النّوم الطويل وقد دنت … إليك أمور مفظعات عظائم

نهارك يا مغرور سهو وغفلة … وليلك نومٌ والردى لك لازم

ويغرك ما يفنى وتشغل بالمنى … كما غرّ باللّذات في الليل حالم

وتشغل فيما سوف تكره غبّه … كذلك في الدنيا تعيش البهائم

قال الإمام أحمد ﵀: أقاويل السّلف والخلف ﵃ في فضيلة الزّهد وتفسيره كثيرة، لا يحتمل هذا الكتاب ذكرها، فاقتصرنا على ما نقلنا، وقد أفردنا لها كتابًا (¬١) من أراد معرفتها رجع "إليه" إن شاء الله تعالى.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 13، ص 258 (SanadKitab #10660, hlm. urut 6807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.