Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 13, halaman 394

  1. ٧٥ - رحم الصغير وتوقير الكبير

أو ابن أبي ليلى قال قال نبي الله داود ﵇: كن لليتيم كالأب الرحيم، ثم ذكر الباقي غير أنه قال في الجمال: كالملك المتوج وقال: الشيخ الكبير، وزاد: ولا تعد أخاك ثم لا تنجز له؛ فإنه يورث بينك وبينه عداوة، وما أحسن العلم بعد الجهل، وما أقبح الفقر بعد الغنى، وما أقبح الضلالة بعد الهدى.

[١٠٥٣٠] أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا إسماعيل بن محمد القاضي النسوي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا أبو الورقاء، عن عبد الله بن أبي أوفى قال بينما نحن قعود عند النبي ﷺ إذ أتاه غلام، فقال: يا رسول الله غلام يتيم [وأخت لي يتيمة] (¬١) وأم لي أرملة أطعمنا أطعمك الله مما عنده حتى ترضى، قال: فقال: "ما أحسن ما قلت يا غلام، يا بلال انطلق إلى أهلنا فأتنا بما وجدت عندهم من طعام" فأتاه بلال بواحد وعشرين تمرة، فوضعها في كف رسول الله ﷺ، فأشار رسول الله ﷺ بكفيه إلى فيه، ونحن نرى تلك الساعة أنه يدعو بالبركة لليتيم، فقال رسول الله ﷺ للغلام: "سبعة لك وسبعة لأمك، وسبعة لأختك، وتعش بتمرة وتغد بالأخرى" فأنصف الغلام وكان من أبناء المهاجرين، فقام إليه معاذ بن جبل، فوضع يده على رأسه فقال: يا غلام جبر الله يتمك، وجعلك خلفا من أبيك، فقال النبي ﷺ عند ذلك: "والذي نفس محمد بيده لا يلي أحد من المسلمين يتيما فيحسن ولايته، ثم يضع يده على رأسه إلا جعل بكل شعرة حسنة، وكف عنه بكل شعرة سيئة".

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 13، ص 394 (SanadKitab #10660, hlm. urut 6943)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.