قال (¬١): ومنها الذكربا الخلوة وروي (¬٢) أن النبي ﷺ قال لأبي رزين: "يا أبا رزين إذا خلوت فأكثر ذكر الله".
قال البيهقي ﵀: الأغلب أن المراد به في هذا الحديث ذكر القلب لئلا يكون منه في الخلوة ذنب لا يستطاع مثله في الملأ. وعنه ﷺ: "سبعَةٌ يُظِلُّهُم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظلّه" فذكر الحديث "ورجلٌ ذكر الله خاليًا ففَاضتْ عيناه".
[٥٤٥] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثني علي بن عيسى، حدثنا عمران بن موسى، حدثنا محمد بن عبيد بن حساب، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، حدثنا خالي خبيب، حدثنا جدي حفص بن عاصم، عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: "سَبْعَةٌ يُظِلَّهُم الله في ظلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلاّ ظلُّه: إمامٌ عادلٌ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبادة الله ﷿، ورجلٍ قَلْبُه مُعَلَّقٌ بالمساجد، ورَجُلان تحابَّا في الله اجتَمَعا على ذلك وتَفَرّقَا،