وقد مضى في باب مكارم الأخلاق من هذه الأنواع من الحديث والحكايات ما فيه كفاية إن شاء الله.
[١٠٦٩٧] أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي، حدثنا أبو جعفر محمد ابن عمرو الرزاز إملاءً، حدثنا حنبل بن إسحاق، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال قال لي ابن جريج: إذا أنت لقيت أخاك فلا تسأله من أين جئت؟ فلعله أن يكون جاء من مكان لا يحب أن يعلمه، فإن حدثك من أين جاء فقد شققت عليه، وإن هو أخبر بغير من حيث جاء كتبت عليه كذبة، وكذلك إذا رأيته ذاهبا فلا تسأله أين يريد؟ فإذا أنت لم تسأله، فإياك أن تصحبه، لكي تعلم حيث يريد، وقيل المكر والخديعة في النار.
فصل "في ترك الاحتكار"
[١٠٦٩٨] حدثنا السيد أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي ﵀، أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سفل المروزي، حدثنا عبد الله بن حماد، حدثنا ابن أبي مريم، حدثنا يحيى بن أيوب، عن محمد بن عجلان، أن محمد بن عمرو بن عطاء، أخبره عن سعيد ابن المسيب، عن معمر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ قال: "لا يحتكر إلا خاطئ".
أخرجه (¬١) مسلم من حديث حاتم بن إسماعيل عن ابن عجلان.