ابن الفضل القطان، وأبومحمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار، قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يحيى بن سليم الطائفي، قال سمعت عمران ابن مسلم، وعباد بن كثير يحدثان عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال قال رسول الله ﷺ: "ذاكرُ الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارّين، وذاكرُ الله في الغافلين مثل الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات (ورقه) (¬١) و يعني من الضريب.
قال يحيى بن سليم: يعني بالضريب البرد الشديد: "وذاكرُ الله في الغافلين يُغْفَر له بعدد كلّ فصيح وأعجمي" قال: فالفصيح بنو آدم والأعجمي البهائم "وذاكرُ الله في الغافلين يُعزفه مقعده من الجنة".
قال البيهقي ﵀: والصواب هو الضريب (¬٢)، وكان ذلك في كتاب الصفار مصحفًا وزاد فيه غيره وليس في روايتنا (¬٣) "وذاكرُ الله في الغافلين مثل المصباح في البيت الظلم".
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم، حدثنا أبو سعيد محمد بن شاذان، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا يحيى بن سليم