Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 101

  1. ١٠ - محبة الله عز وجل
  2. فصل في إدامة ذكر الله عز وجل

"عسى أن يكون هذا مرائيًا" قال قلت يا رسول الله رجل يصلي، قال: "إنّكم لن تُدركوا هذا الأمر بالمغالبة" ثم خرج ليلة أخرى فوجدني أحرس فأخذ بيدي فانطلقت معه فمر برجل في المسجد يصلي رافعًا صوته قال قلت: يا رسول الله عسى أن يكون هذا مرائيًا قال: "ولكنّه أوّاه" قال: فذهبت بعد ذلك انظر من هو فإذا هو عبد الله (¬١) ذو النجادين (بالنون قال أبو أحمد إنما هو البجادين) (¬٢). قال البيهقي ﵀: هو كما قال.

قال: وإنما سمي بذلك لأنه لما أسلم نزع ثيابه فأعطته أمه بجادًا من شعر فشقه اثنين فأتزر بأحدهما وارتدى بالآخر.

وإسناد هذا الحديث مرسل.

وقد أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عمر بن عبد الوهاب (¬٣) الرياحي، حدثنا طلحة بن يحيى، عن هشام ابن سعد، عن زيد بن أسلم، عن سلمة بن الاكوع قال: كنت أحرس رسول الله ﷺ ليلة فذكر معناه وقال في آخره: فإذا هو عبد الله ذو النجادين.

قال البيهقي ﵀: وهذا ليس بشيء والصحيح رواية جعفر بن عون.

[٥٧٧] أخبرنا عبد الخالق بن علي المؤذن أخبرنا أبو بكر بن خنب، حدثنا محمد بن

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 101 (SanadKitab #10660, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.