إبراهيم بن المقرئ أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم البغدادي، حدثنا محمد بن حميد، حدثنا جرير قال وجدت في كتابي بخطي عن أبي جناب الكلبي، عن أبي الجوزاء، عن عبد الله بن عمرو قال قال لي رسول الله ﷺ: "ألا أحبوك ألا أعطيك ألا أجيزك؟ أربع ركعات من صلاهن غفر له على ذنب قديم أو حديث صغير أو كبير، خطأ أو عمد، تبدأ فتكبر أول الصلاة، ثم تقول قبل القراءة خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقولهن عشرًا ثم تركع فتقولهن عشرًا ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرًا، ثم تسجد فتقولهن عشرًا، ثم ترفع رأسك فتقولهن عشرًا (ثم تسجد الثانية فتقولهن عشرًا) (¬١) فقال العباس: ومن يطيق هذا؟ قال: ولو في سنة ولو في شهر، ولو في جمعة، ولو أن تقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾.
قال البيهقي ﵀: وهذا يوافق ما رويناه عن ابن المبارك.
ورواه قتيبة بن سعيد، عن يحيى بن سليم، عن عمران بن مسلم، عن أبي الجوزاء قال: نزل علي عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر هذا الحديث وخالفه في رفعه فلم يرفعه إلى النبي ﷺ ولم يذكر التسبيحات ابتداء القراءة إنما ذكرها بعدها ثم ذكرها في جلسة الاستراحة كما ذكرها سائر الرواة والله أعلم. وكذلك رواه عمرو بن مالك وغيره عن أبي الجوزاء موقوفًا (¬٢).