ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أببه، عن عبد الله بن سلام، قال قال موسى ﵇: يارب ما الشكر الذي ينبغى لك؟ فأوحى الله ﷿ إليه: أن لا يزال لسانك رطبًا من ذكري. قال: يارب إني أكون على حال أُجلك أن أذكرك فيها قال: وما هي؟ قال: أكون جنبًا أو على غائط أو إذا بلت- قال: وإن كان، قال. يارب فما أقول؟ قال: قل سبحانك وبحمدك جنبنى الأذى، سبحانك وبحمدك قني الأذى.
[٦٧٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قال حدثنا أيوالعياسى محمد ابن يعقوب، حدثنا أسيد بن عاصم، حدثنا الحسين بن حفص، عن سفيان، عن عطاء ابن أبي مروان أبي مصعب الأسلمى قال حدثنى أبي عن كعب قال قال موسى ﵇: يارب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك؟ فقال له: يا موسى أنا جليس من ذكرني- فقال. إني أكون على حال أجلك عنها- قال- ما هي يا موسى؟ قال عند الغائط والجنابة قال: اذكرني على كل حال.
[٦٧١] أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي أخبرنا أبو الحسن بن صبيح و حدثنا عيد الله بن شيرويه، حدثنا إسحاق، حدثنا جرير، عن يعقوب القمي، عن أبي عمرو الشيباني،