سمعت إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أبو مسهر، حدثنا ابن شابور، عن سعيد بن عبد العزيز، عن بلال بن سعد قال: الذكر ذكران: فذكر الله باللسان وكل ذكر حسن، وذكر عند الطاعة والمعصية، فذاك أفضل.
[٦٧٦] أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو صالح، حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أم الدرداء أنها قالت: ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكبَرُ﴾.
وإن صليت فهو من ذكر الله، وإن صمت فهو من ذكر الله، وكل خير تعمله فهو من ذكر الله، وكل شيء تجتنبه فهو من ذكر الله، وأفضل من ذلك تسبيح الله ﷿. وروي في معناه حديث مرسل.
[٦٧٧] أخبرنا أبو نصر بن قتادة أخبرنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ الخولاني، عن ابن أبي عمران قال قال رسول الله ﷺ: "من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن؛ ومن عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه وتلاوة القرآن".
قال وحدثنا سعيد بن منصور قال سمعت فضيلًا يقول في قوله تعال:
﴿فَاذْكُرُونيِ أَذْكُرْكُمْ﴾ (¬١).