Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 230

  1. ١١ - الخوف من الله تعالى

[٧٧١] أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب أخبرنا محمد بن عبد الوهاب أخبرنا جعفر بن عون، حدثنا مسعر، عن زياد بن علاقة قال قال عبد الله: لوددت أنّي هذه الشجرة.

[٧٧٢] أخبرنا أبو بكر بن فورك أخبرنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا مسلم بن إبراهيم- ح.

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني أبو النضر الفقيه، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد، عن أبي الدرداء (¬١) قال قال رسول الله ﷺ: "لو تعلمون ما أعلم لضَحِكتم قليلًا، ولَبَكيتم كثيرًا، ولخرجتم إلى الصُّعدات، تَجْأرون إلى الله لَا تَدْرُونَ أَتَنْجُون أم لا تنجون". قال الإمام أحمد ﵀: وكُلّ ذلك يدُلُّ على أنّ كُلَّ من كان بالله ﷿ أعرفَ، كان منه أخوفَ. وبشارةُ من بُشِّرَ منهم بالمغفرة ودخول الجنّة، لا تمنعُ من الخوف عند ذكر الآيات، فقد يُنْسيه اللّهُ تعالى تلك البشارة في ذلك الوقت لتكميل أحواله في العبودية، وقد يطمئنُّ لها في العاقبة بخبر الصادق به، ثم لا يأمنُ حدوثَ ما يستحقُّ عليه العقابَ إلى أن يدرك بالرحمة والمغفرة في العاقبة (و) قد يكون خوف النبي ﷺ بعد أن أومن على أمّته وباللّه التوفيق.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 230 (SanadKitab #10660, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.