Lewati ke konten

Kitab: Syu'abul Iman · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 2, halaman 335

  1. ١٢ - الرجاء من الله تعالى

قال: دخلتُ على مالك بن دينار في مرضه فرأيت عنده شهر بن حوشب، فلما خرجنا من عنده قلت لشهر: يرحمك الله! زودني زودك الله! فقال نعم حدثتني أم الدرداء، عن أبي الدرداء، عن نبي الله ﷺ، عن جبريل ﵇، عن ربه ﵎ قال: "قال ربُّكم عَبدي ما عَبَدتَني ورَجوتَني، و لم تُشرك بي شيئًا غفرتُ لك على ما كان منك، ولو استقبلتني بملء الأرض خطايا وذنوبًا استقبلتُك بملْئها مغفرةً، أغفر لك ولا أبالي".

[١٠١٠] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أبو محمد الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى-ح.

وأخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الشاهد بهمدان، حدثنا أبو العباس الفضل بن الفضل الكندي، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسي قالا حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم أن أبا ذر حدثه أن رسول الله ﷺ قال: "إنّ الله تعالى يقولُ يا عبدي! ما عَبَدْتَني وَرَجَوْتَني فإنّي غافرٌ لك ما فيك، ويا عبدي إن لَقِيتَني بقُراب الأرض خطيئةٌ لم تُشرك بي لقيتُك بقُرابها مغفرةَ".

قال البيهقي ﵀: وآخر هذا الحديث يدل على أن الراد بالعبادة التي يتقرب بها الرجاء في أول الحديث (أن) لا تشرك بالله شيئًا، وقد ذكرنا في كتاب البعث (¬١) من رواية أبي ذر وغيرهما ما يدل على صحة ذلك.

Rujukan halaman ini: شعب الإيمان - ط الرشد، ج 2، ص 335 (SanadKitab #10660, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.