ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن وبرة، عن أبي الطفيل، عن ابن مسعود أنه قال: الكبائر: الإشراك بالله ﷿، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله، والياس من روح الله.
[١٠٢٠] وبهذا الإسناد أخبرنا معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن ابن أبي مليكة أن عبيد بن عمير دخل على عائشة ﵂ فقالت: من هذا؟ فقالوا: عبيد بن عمير، فقالت عمير بن قتادة؟ قالوا: نعم، قالت أحدث أنك تجلس ويجلس إليك.
قال: بلى. يا أم المؤمنين، فقالت فإياك وإملال الناس وتقنيطهم
[١٠٢١] وبهذا الإسناد أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم أن رجلًا كان في الأمم يجتهد في العبادة، ويشدد على نفسه، ويقنط الناس من رحمة الله تعالى، ثم مات فقال أي رب ما لي عندك؟ قال: النار، قال: أي رب فأين عبادتي واجتهادي؟ قال فيقول: إنك كنت تقنط الناس من رحمتي في الدنيا فانا أقنطك اليوم من رحمتي.
قال البيهقي ﵀: ولعل هذا الرجل كان يرى النجاة في عبادته، ويعتمد عليها، ولا يذكر مغفرة الله ﷿ الذنوب لمن يشاء من عباده بل كان يستبعدها.
[١٠٢٢] أخبرنا أبو محمد المؤملي، حدثنا أبو عثمان البصري، حدثنا أبو أحمد الفراء،