Lewati ke konten

Kitab: Hayatul Hayawan al-Kubra · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 88

  1. الجزء الثاني
  2. باب الصاد المهملة
  3. الصفر:

ومن شعره أيضا «١» :

يأبى العذار المستدير بخدّه ... وكمال بهجة وجهه المنعوت

فكأنما هو صولجان زمرد ... متلقف كرة من الياقوت

ويقرب من هذا المعنى، ما حكاه ابن خلكان قال: كان بين العماد الكاتب، تلميذ القاضي الأرجاني وبين القاضي الفاضل محاورات، فمن ذلك أنه لقيه يوما وهو راكب فرسا، فقال له العماد:

سر فلا كبابك الفرس! فقال له الفاضل: دام علا العماد. وهذا أيضا مما يقرأ من آخره إلى أوله، ولا يتغير شيء من لفظه ولا معناه، وروي أنهما اجتمعا يوما في موكب السلطان، وقد انتشر من الغبار ما سد الفضاء فأنشد «٢» العماد الكاتب:

أما الغبار فإنه ... مما أثارته السنابك

والجوّ منه مظلم ... لكن أنار به السنابك

يا دهر لي عبد الرحيم ... فلست أخشى مسّ نابك

وهذا التجنيس في غاية الحسن. توفي العماد في مستهل رمضان سنة سبع وتسعين وخمسمائة بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية. وتوفي الفاضل في سابع شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمسمائة بالقاهرة، ودفن بتربة بسفح المقطم.

وحكمها وخواصها وتعبيرها

كالعصافير.

الأمثال

: قالوا: «أضعف من صعوة» كما قالوا: «أضعف من وصعة» .

الصّفّارية:

بضم الصاد وتشديد الفاء، طائر يقال له التبشير، وقد تقدم ذكره في باب التاء المثناة فوق.

الصفر:

بفتح الصاد والفاء، قيل: إن الجاهلية، كانت تعتقد، أن في الجوف حية على شراسيفه، والشراسيف أطراف الأضلاع التي تشرف على البطن، يقال لها الصفر، إذا تحركت جاع الإنسان وتؤذيه إذا جاع، وأنها تعدي، فأبطل الإسلام ذلك. روى مسلم عن جابر وأبي هريرة وغيرهما، أن النبي ﷺ قال: «لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا غول» «٣» . ومعنى لا عدوى ما يتوهم من تعدي مرض من جرب وحكة وغيرهما من الأمراض، من شخص به ذلك المرض إلى شخص آخر، بسبب مخالطة وغيرها. وفي الحديث الصحيح أن أعرابيا قال للنبي ﷺ:

إنك قلت لا عدوى فما بال الإبل تكون سليمة، حتى يدخل فيها البعير الأجرب فتصبح جربى؟

فقال ﷺ: «فمن أعدى الأول» «٤» فرد ﵊ ما توهمه من تعدي المرض بنفسه.

Rujukan halaman ini: حياة الحيوان الكبرى، ج 2، ص 88 (SanadKitab #10664, hlm. urut 604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.