Lewati ke konten

Kitab: Hayatul Hayawan al-Kubra · Pengarang: الدميري

Baca Juz 2, halaman 431

  1. الجزء الثاني
  2. باب اللام
  3. اللقحة:

بن سمعان في صفة الدجال: «ويبارك في الرسل يعني اللبن حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس» . الفئام الجماعة الكثيرة مأخوذ من الكثرة، والفخذ بالذال المعجمة الجماعة من الأقارب، وهم دون البطن والبطن دون القبيلة. قال ابن فارس: الفخذ هنا باسكان الخاء المعجمة لا غير بخلاف الفخذ التي هي العضو فإنها تكسر وتسكن.

وكان للنبي ﷺ عشرون لقحة بالغابة وهي على بريد من المدينة بطريق الشأم، كان يراح إليه ﷺ كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن، وكان أبو ذر رضي الله تعالى عنه فيها، وكان ﷺ يفرقها على نسائه وهي التي استاقها العرنيون وقتلوا راعيها يسارا ففعل رسول الله ﷺ بهم ما فعل.

وروى «١» الحاكم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رجلا أهدى إلى النبي ﷺ لقحة، فأثابه منها ست بكرات فتسخطها، فقال ﷺ: «من يعذرني من فلان؟ أهدى إلي لقحة فأثبته منها ست بكرات فتسخطها لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي» ثم قال: صحيح الإسناد.

وروى هو وأحمد والبيهقي، عن ضرار بن الأزور رضي الله تعالى عنه، قال: أهديت إلى النبي ﷺ لقحة، فأمرني أن أحلبها فحلبتها فجهدت حلبها، فقال ﷺ: «لا تفعل دع داعي اللبن» . وروى البزار عن بريرة أن النبي ﷺ أمر بحلاب لقحة، فقام رجل فقال له ﷺ:

«ما اسمك» ؟ فقال: مرة. فقال ﷺ: «اقعد» . فقام آخر، فقال له ﷺ: «ما اسمك» ؟ قال:

يعيش. فقال ﷺ له: «احلب» .

ورواه مالك عن يحيى بن سعيد أن النبي ﷺ قال للقحة تحلب: «من يحلب هذه» ؟ فقام رجل، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك» ؟ قال له الرجل: مرة. فقال له رسول الله ﷺ «اجلس» .

ثم قال: «من يحلب هذه» ؟ فقام رجل، فقال له النبي ﷺ: «ما اسمك» ؟ قال: حرب. قال:

«اجلس» . ثم قال ﷺ: «من يحلب هذه» ؟ فقام رجل فقال له ﷺ: «ما اسمك» ؟ قال: يعيش.

فقال له ﷺ: «احلب» .

ثم روى عن يحيى بن سعيد أن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال لرجل: ما اسمك؟ قال: جمرة. قال ابن من؟ قال: ابن شهاب. قال: ممن؟ قال: من الحرقة. قال: أين مسكنك؟ قال بحرة النار. قال: بأيها؟ قال: بذات لظى. فقال له عمر رضي الله تعالى عنه:

أدرك أهلك فقد احترقوا. قال: فكان كما قال عمر رضي الله تعالى عنه.

وفي السيرة أنه ﷺ لما خرج إلى بدر، مر برجلين فسأل عن اسمهما، فقال له أحدهما:

مسلخ والآخر مخذل، فعدل عن طريقهما، وليس هذا من الطيرة التي نهى ﷺ عنها، بل من باب كراهة الاسم القبيح. فقد كان ﷺ يكتب إلى أمرائه: «إذا أبردتم إلي بريدا، فأبردوه حسن

Rujukan halaman ini: حياة الحيوان الكبرى، ج 2، ص 431 (SanadKitab #10664, hlm. urut 947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.