Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 64

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخامس والثلاثون الشوق والحنين إلى الأوطان ووصف النزاع والوله إلى الأهل والأحبة

وتركت الثمام وقد خاص «١» ، فاغرورقت عينا رسول الله ﷺ.

٣- بلال «٢» ﵁:

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد وحولي إذخر وجليل

وهل أردن يوما مياه مجنة ... ويبدو لعيني شامة وطفيل «٣»

٤- قيل لأعرابي: أتشتاق إلى وطنك؟ فقال: كيف لا اشتاق إلى رملة كنت جنين ركامها، ورضيع غمامها.

٥- آخر: يحن الكريم إلى جنابه كما يحن الأسد إلى غابه.

٦- من علامة الرشدة أن تكون النفس إلى بلدها توّاقة، وإلى مسقط رأسها مشتاقة.

٧- فلان برقت له بارقة من أرضه فضاق صدرا، ولم يعط صبرا، فحن حنين الإبل، وغمره حب الوطن، فكاد يسير على غوارب السحاب، ويطير بخوافي «٤» العقاب.

٨- شوق خشن الجوانب، وعر المناكب، مرير الحبل، ثقيل الظل.

٩- كاتب: لي إليك شوق لو أعرتني لسانك لشرحته، ولو منحتني بنانك لوصفته.

١٠- أنشد الجاحظ:

ألا يا سيالات الأخايل بالحمى ... عليكن من بين السيال سلام «٥»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 64 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1002)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.