Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 70

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير

- وعنه: إن للمؤمن نية في الخير هي أمامه لا يبلغها عمله، وإن للفاجر نية في الشر هي أمامه لا يبلغها عمله.

٥- لقمان «١» : يا بنيّ، كذب من قال إن الشر يطفىء الشر، فإن كان صادقا فليوقد نارين ثم لينظر هل تطفىء أحداهما الأخرى؟ إنما يطفىء الخير الشر كما يطفىء الماء النار.

٦- يقال: خيره وإن «٢» ، وشره دان «٣» .

٧- لم تسر الروح في أسو منه نحلة «٤» ، ولا أخبث منه دخلة «٥» .

٨-[شاعر] :

كأنه التيس قد أودى به هرم ... فلا للحم ولا عسب ولا ثمن «٦»

٩- عري من حلية القتوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة.

١٠- هو لدعائم دينه مضيع، ولدواعي شيطانه مطيع.

١١- وفي الحديث: إياك والمشارّة «٧» ، فإنها تميت العزة، وتحيي العرّة «٨» .

١٢- أردشير بن هرمز «٩» : الشر نابت في طبيعة كل أحد، فإن كانت

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 70 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.