Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 77

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير

هؤلاء الذين يدعون الطيب ويعمدون إلى الخبيث ينهشونه؟ فقال: هؤلاء الزناة.

٣٧- أعرابية: لكل شيء نجاسة، ونجاسة اللسان المجون.

٣٨- بلغ عثمان ﵁ أن قوما على فاحشة فأتاهم وقد تفرّقوا، فحمد الله وأعتق رقبة.

٣٩- سئل وهي بن منبّه عن قوله تعالى: إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ

«١» ، ما فسادهم؟ قال: كانوا يلاهون الناس.

٤٠- السري الموصليّ «٢» في وصف قوّاد اسمه إدريس:

من ذم إدريس في قيادته ... فإنني حامد لإدريس

كلم لي عاصيا فكان له ... أطوع من آدم لإبليس

وكان في سرعة المجيء به ... آصف في حمل عرش بلقيس «٣»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 77 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.