Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 80

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير

٤٧- جعفر بن محمد «١» عن آبائه عن النبي ﷺ: لا يزداد المال إلا كثرة، ولا يزداد الناس إلا شحا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق.

٤٨- علي ﵁: قلت اللهم لا تحوجني إلى أحد من خلقك. فقال: يا علي، لا تقولن هذا، فليس من أحد إلا وهو محتاج إلى الناس، فقلت: كيف أقول؟ قال: قل اللهم لا تحوجني إلى شرار خلقك. فقلت: يا رسول الله، ومن شرار خلقه؟ قال: الذين إذا أعطوا منوا، وإذا منعوا عابوا.

٤٩- ابن عباس: عهدت الناس وأهواؤهم تبع لأديانهم، وإن الناس اليوم أديانهم تبع لأهوائهم.

٥٠- علي ﵁: رد الحجر «٢» من حيث أتاك فإن الشر لا يدفعه إلا الشر.

٥١- الحسن: لو جاءت كل أمة بخبيثها وفاسقها وجئنا بالحجاج «٣» وحده لزدنا عليهم.

٥٢- قيل للشعبي: أكان الحجاج مؤمنا؟ قال: نعم، بالطاغوت «٤» .

٥٣- النبي ﷺ: حسب امرىء من الشر أن يخيف أخاه المسلم.

٥٤- وهب بن منبه: ظهر في بني إسرائيل قراء فسقة، وسيظهرون فيكم. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 80 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.