Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 82

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والثلاثون الشفاعة والعناية، والإعانة وإصلاح ذات البين والسفارة ونحو ذلك

في شفاعتي، ولم تنله مودتي.

٥- أبو موسى الأشعري عنه ﵇: إشفوا إليّ لتؤجروا وليقبض الله على لسان نبيه ما شاء.

٦- قال المأمون لإبراهيم بن المهدي بعد إعتذاره: قد مات حقدي بحياة عذرك، وقد عفوت عنك، وأعظم من عفوي يدا عندك أني لم أجرعك مرارة امتنان الشافعين.

٧- قال المبرد «١» : أتاني رجل لأستشفع له في حاجة، فأنشدني لنفسه:

إني قصدتك لا أدلي بمعرفة ... ولا بقربي ولكن قد فشت نعمك

فبتّ حيران مكروبا يؤرقني ... ذل الغريب ويعشيني الكرى كرمك

ما زلت أنكب حتى زلزلت قدمي ... فاحتل لتثبيتها لا زلزلت قدمك

فلو هممت بغير العرف ما علقت ... به يداك ولا انقادت له شيمك

فبلغت له جميع ما قدرت عليه.

٨- بزرجمهر: من لم يستغن بنفسه عن وسائله وهت قوى أسبابه، ومن لم ترغب أدواته في اجتنائه لم يحظ بمدح شفعائه.

٩- كلم الأحنف «٢» مصعب بن الزبير في قوم حبسهم فقال: أصلح الله الأمير، إن كانوا حبسوا في باطل فالحق يخرجهم، وإن كانوا حبسوا في حق فالعفو يسعهم، فخلاهم.

١٠- دفع أبو الهذيل «٣» إلى ضيقة فطلب إلى سهل بن هارون الكاتب

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 82 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.