Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 113

  1. الجزء الثالث
  2. الباب التاسع والثلاثون الصناعات والحرف، وذكر الصناع والمحترفين وما يتعلق بهم

٢٨- السري الموصلي «١» في مزين:

إذا لمع البرق في كفه ... أفاض على الرأس ماء النعيم

٢٩- دعا المأمون إبراهيم بن رستم «٢» إلى القضاء، فقال: أنا دباغ لا أصلح للقضاء. فقال المأمون: وما تضر الحرفة؟ إنما يطلب الرجل لذاته إذا اتقى الله.

٣٠- أبو العتاهية:

وليس على عبد تقي نقيصة ... إذا صحّح التقوى وإن حاك أو حجم

٣١- مر داود ﵇ بإسكاف فقال: يا هذا، اعمل وكل فإن الله يحب من يعمل ويأكل، ولا يحب من يأكل ولا يعمل.

٣٢- سفيان الثوري: إذا لم يكن للعالم حرفة ولا عقار كان شرطيا لهؤلاء الظلمة، وإذا لم يكن للجاهل حرفة كان رسولا للفساق.

٣٣- قال رجل للحسن «٣» : أنشر مصحفي فاقرأه النهار كله؟ قال:

لا، اقرأه بالغداة والعشي ويكون يومك في صنعتك وما لا بد منه.

٣٤- أخذ حجّام من شارب الحسن فقال: اعطوه درهمين، فقالوا يا أبا سعيد، إنهم لا يطلبون في هذا شيئا. قال: أفنتسخره؟.

٣٥- سأل داود عن نفسه في الخفية، فقالوا: يعدل، إلا أنه يأكل

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 113 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.