Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 118

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلك

أمير المؤمنين، لو قلت زه كان أعجب إلي، قال: وما زه؟ قال: كلمة كان كسرى إذا قالها أعطى من قالها له أربعة آلاف درهم. قال: إن شئت أن أقولها لك فعلت، فأما أعطي أربعة آلاف درهم فلا يجوز لي من أموال المسلمين. قال: فبعضها من مالك، فأعطاه أربعمائة درهم. قال يرفأ «١» : أتصل المغني؟ قال: خدعني.

٣- عبد الله بن مسعود: ما بعث الله نبيا إلا حسن صوته وحسن صورته.

٤- لأهل الرهبانية نغمات وألحان شجية يمجدون الله بها، ويقصرون بها السهر، ويبكون بها على خطاياهم، ويتذكرون بها نعيم الجنة.

٥- سأل رجل القاسم بن محمد «٢» عن الغناء، فقال القاسم: أرأيت إذا جمع الله الحق والباطل أين يكون الغناء؟ أتراه يكون مع الحق؟ قال:

لا، قال: فهو مع الباطل.

٦- نزل الحطيئة «٣» ببني قريع «٤» ، فسمع شبابا يتغنون فقال: جنّبوني مغنيكم فإن الغناء رقية الزنا.

٧- وكان سليمان بن عبد الملك يقول: إن الفرس يصهل فتستودق «٥»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 118 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.