Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 124

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلك

٣٢- أذن البعلبكي «١» مؤذن المنصور فرجع، وجارية تصب الماء على يده، فارتعدت حتى وقع الإبريق من يدها، فقال للمؤذن: خذ هذه الجارية فهي لك، ولا ترجع هذا الترجيع.

٣٣- دخل الشعبي وليمة «٢» فأقبل على أهلها فقال: ما لكم كأنكم اجتمعتم على جنازة؟ أين الغناء والدف؟.

٣٤- إسحاق بن إبراهيم الموصلي: كان ابن أبي حفصة «٣» يتغذى عند أبي، فإذا فرغ قال: أطعموا آذاننا رحمكم الله.

٣٥- قال رجل للحسن: ما تقول في الغناء؟ قال: نعم الشيء الغنى «٤» ، يوصل به الرحم، وينفس به عن المكروب، ويفعل فيه المعروف. قال: إنما أعني الشدو، قال: وما الشدو، وتعرف منه شيئا؟

قال: نعم، قال: فما هو؟ فاندفع الرجل يغني ويلوي شدقيه ومنخريه ويكسر عينيه. فقال: ما كنت أرى أن عاقلا يبلغ من نفسه ما أرى.

٣٦- أبو عمرو بن العلاء: ما في الأرض شيء أقل حاذفا من الغناء.

٣٧- قال السعيدي «٥» : قلت لأبي أويس «٦» : هل تروي في وزن هذا البيت شيئا:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 124 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.