Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 151

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلك

سوأة لك! لو غيرك قالها لكنت المستعدي عليه. قال: ما أراك إلا نبطيا «١» ! قال: ذاك أوكد للحجة عليك أن يكون نبطي يأمرك بتقوى الله.

٣٨- عبد العزيز العمري «٢» للمهدي: إن دوابك التي تركب تمسح بالمناديل، ويبرد لها الماء، وينقىّ لها العلف، ليعجبك شحومها وبريقها وحسن ألوانها، ودينك أعجف قاتم أغبر، والله لو رأيته لساءك منظره.

٣٩- سلمة بن عباد «٣» : ملك عمان وفد على رسول الله ﵌ وقال:

رأيتك يا خير البرية كلها ... نشرت كتابا جاء بالحق معلنا

أقمت سبيل الحق بعد اعوجاجه ... وكان قديما ركنه قد تهدما

٤٠- غيلان بن مسلم الدمشقي «٤» ﵀، قال فيه عمر بن عبد العزيز: من سره أن ينظر إلى رجل وهب نفسه لله، ليس فيه عضو إلا ينطق بحكمة فلينظر إلى هذا.

وقال له: يا أبا هارون، أعنّي أعانك الله، فقال: ولّني ردّ المظالم، فولاه، فكان يخرج خزائن بني أمة فينادي: هلموا إلى متاع الخونة. ونادى على جوارب خز قد تأكلت، بلغت قيمتها ثلاثين ألفا فقال: من عذيري ممن يزعم أن هؤلاء أئمة عدل، وقد تأكلت هذه الجوارب في خزائنهم والفقراء والمساكين يموتون جوعا.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 151 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1087)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.