Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 155

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلك

٤٥- قال رسطاليس للإسكندر: انصر الحق على الهوى تملك الأرض تملك استعباد.

٤٦- محمد بن علي الباقر «١» : إن الحق استصرخني، وقد حواه الباطل في جوفه، فبقرت عن خاصرته وأطلعت الحق عن حجبه حتى ظهر وانتشر، بعد ما خفي واستتر.

٤٧- أحمد بن يزيد المهلبي «٢» : سمعت المنتصر «٣» يقول وهو يناظر قوما: والله لا عزّ ذو باطل ولو طلع من جيبه القمر، ولا ذل ذو حق ولو أصفق العالم عليه «٤» .

٤٨- المأمون: لو شئت أن آخذ أمري بأبهة الخلافة لعدّلت وإن كنت جائرا، ولصدّقت وإن كنت كاذبا. ولكني لا آخذه إلا بغلبة الحجة وإزاحة الشبهة. وإن أوهن الملوك من رضي بصدق الأمير.

- وعنه: غلبة الحجة أحب إلي من غلبة القدرة، لأنّ غلبة القدرة تزول بزوالها، وغلبة الحجة لا يزيلها شيء.

٤٩- لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل «٥» :

إذا قالت حذام فصدّقوها ... فإن القول ما قالت حذام

الصدق رأس الدين وعماد اليقين. الصدق بالحر أحرى.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 155 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.