Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 157

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلك

٥٣- لما ولي أسد بن نوح أبو السامانية «١» بلخ «٢» من قبل المعتصم قصده علماؤها، فقال: هل بقي منهم أحد؟ قالوا: بقي خلف بن أيوب العامري «٣» صاحب أبي يوسف «٤» أعلم الناس وأورعهم، فاشتهى لقاءه، فقيل له: لا سبيل إلى لقائه إلا أن تراه في طريقه إلى صلاة الجمعة، فلقيه فنزل عن دابته وسلم عليه، فغطى خلف وجهه بردائه ورد عليه ردا خفيا، ولم يرفع رأسه، ولا نظر إليه. فقال أسد: اللهم إن هذا العبد الصالح يبغضنا فيك ونحن نحبه فيك. فلما مرض عاده فقال: حاجتك؟

فقال: أن لا تعودني ثانية، قال: غيرها؟ قال: أن لا تصلّي علي وعليك السواد، فمشى خلف جنازته راجلا ونزع السواد، فصلى عليه.

٥٤- صالح المّري «٥» للمهدي: إن محمدا خصم من خلفه في أمته بشر، ومن كان محمد له خصما كان الله له خصما، فاعدد لمخاصمة الله ومخاصمة رسوله حججا توجب لك النجاة وتقف به عن الهلكة. ومثلك لا يكابر بتجريد المعصية، ولكن يمثل لك الشيطان الإساءة إحسانا، ويشهد له على ذلك خونة هذه العلماء، وبهذه الحبائل يصاد أهلها.

واعلم أن أبطأ الناس نهضة يوم القيامة صريع هوى يدّعي قربه إلى الله.

٥٥- أهل المدينة يقولون: إذا وافق الهوى الصواب فما للبأ «٦» وابن

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 157 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.