Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 176

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثالث والأربعون الطلب والاستجداء والهز، ورفع الحوائج، وقضائها وذكر الرد والإلحاح، ونحو ذلك

٤٩- آخر: سألت فلانا حاجة أقل من قيمته فردني ردا أقبح من خلقته.

٥٠- قيل لصوفي: كيف حالك؟ قال: طلبت فلم أرزق، وحرمت فلم أصبر.

٥١- قيل لرجل: إياك أن تريق «١» ماء وجهك عند من لا ماء في وجهه..

٥٢- كتب إسحاق بن إبراهيم الموصلي إلى إبراهيم بن المهدي:

من كان كله لك كان كله عليك. ربما قضينا حوائج الناس برما لا كرما.

٥٣- سأل رجل جبلة بن عبد الرحمن «٢» أن يكلم الحجاج في حاجة، فقال: ليست من الحوائج التي يقضيها، فقال: كلمه فربما وافقت قدرا يقضيها وهو كاره. فكلمه فقال: أعلمه أنا قضيناها ونحن كارهون.

٥٤- عطاء الخراساني «٣» : الحوائج عند الشبان أسهل منها عند الشيوخ، ألم تسمع قول يوسف: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ

«٤» ، وقول يعقوب: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي

«٥» .

٥٥- عروة بن الزبير: كان الرجل فيما مضى من الزمان إذا أراد أن يشين «٦» جاره أو صاحبه طلب حاجته إلى غيره.

٥٦- دخل سليمان بن عبد الملك الكعبة فقال لسالم بن عبد الله «٧» :

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 176 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.