Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 206

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

سمينا، ثم أتيت رسول الله وأنا أتجشأ، فقال: احبس جشاءك يا أبا جحيفة، إن أكثركم شبعا في الدنيا أكثركم جوعا في الآخرة. فما أكل أبو جحيفة ملء بطنه حتى قبضه الله.

٤- أكل علي ﵁ من تمر دقل «١» ثم شرب عليه الماء، وضرب على بطنه وقال: من أدخله بطنه النار فأبعده الله، ثم تمثل:

فإنك مهما تعط بطنك سؤله ... وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا

٥- كان علي ﵁ يفطر ليلة عند الحسن وليلة عند الحسين وليلة عند عبد الله بن جعفر، لا يزيد على اللقمتين أو الثلاث، فقيل له، فقال: إنما هي ليال قلائل حتى يأتي أمر الله وأنا خميص البطن. فقتل في ليلته.

٦- الحسن: لقد أدركت أقواما ما كان يأكل أحدهم إلا في ناحية من بطنه ما شبع رجل منهم من طعام حتى فارق الدنيا. كان يأكل فإذا قرب شبعه أمسك.

٧- أنشد المبرد «٢» :

فإنّ امتلاء البطن في حسب الفتى ... قليل الغناء وهو في الجسم صالح

٨- عيسى ﵇: يا بني إسرائيل، لا تكثروا الأكل، فإنه من أكثر الأكل أكثر النوم، ومن أكثر النوم أقل الصلاة، ومن أقل الصلاة كتب من الغافلين.

٩- سئل فضيل عمن يترك الطيّبات من الحوّارى «٣» واللّحم والخبيص «٤» للزهد، فقال: وما أكل الخبيص! ليتك تأكل وتتقي الله، إن

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 206 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.