Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 211

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

٣٥- كان ابن سيرين «١» إذا دعي إلى وليمة قال: يا جارية هاتي قدحا من سويق، فإني أكره أن أجعل حرة جوعي على طعام الناس.

٣٦-[شاعر] :

قالت أما ترحل تبغي الغنى ... قلت فمن للطارق المعتم

قالت فهل عندك شيء له ... قلت نعم جهد الفتى المعدم

فكم وحق الله من ليلة ... قد طعم الضيف ولم أطعم

إن الغنى بالنفس يا هذه ... ليس الغنى بالثوب والدرهم

٣٧- حث رجل رجلا على الأكل من طعامه، فقال: عليك بقريب الطعام وعلينا بأديب الأجسام.

٣٨- علي ﵁: إذا طرقك أخوانك فلا تدخر عنهم ما في المنزل، ولا تتكلف ما وراء الباب.

٣٩-[شاعر] :

وإذا طرقت فما حضر ... وإذا دعوت فلا تذر

٤٠- صوفي: من جلس على المائدة فأكثر كلامه غش بطنه.

٤١- قيل لحكيم: أي الأوقات أحمد للأكل؟ قال: أما من قدر فإذا اشتهى، وأما من لم يقدر فإذا وجد.

٤٢- اتخذ الحجاج وليمة اجتهد فيها واحتشد ثم قال لزاذان فروخ «٢» : هل عمل كسرى مثلها؟ فاستعفاه، فأقسم عليه، فقال: أو لم عبد عبد كسرى فأقام على رؤوس الناس ألف وصيفة في يد كل واحدغ إبريق من

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 211 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.