Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 220

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

٩٩- عمر ﵁: ما اجتمع عند رسول الله أدمان إلا أكل أحدهما وتصدق بالآخر.

١٠٠- عائشة ﵂: ما كان يجتمع لونان في لقمة في فم رسول الله، إن كان لحما لم يكن خبزا، وإن كان خبزا لم يكن لحما.

١٠١- مسروق «١» دخلت على عائشة وهي تبكي، فقالت: ما أشاء أن أبكي إلا بكيت، مات رسول الله ولم يشبع من خبز البر في يوم مرتين، ثم انهارت علينا الدنيا.

وعنها: ما شبع آل محمد من خبز البر حتى قبضه الله، وما رفع من بين يدي نبي الله فضل خبز حتى قبضه الله.

١٠٢-[شاعر] :

الله يعلم أنه ما سرني ... يوما كطارقة الضيوف المنزل

ما زلت بالترحيب حتى خلتني ... ضيفا له والضيف رب المنزل

١٠٣- أهدى رجل إلى آخر فالوذجة زنخة، وكتب: إني اخترت لعملها السكر السوسي «٢» والعسل الماذي «٣» والزعفران الأصبهاني.

فأجابه: والله العظيم، ما عملت إلا قبل أن تمصر أصبهان، وقبل أن يفتح السوس، وقبل أن أوحى ربك إلى النحل.

١٠٤- أولم طفيلي على ابنته، فأتاه كل طفيلي، فلما رآهم رحب بهم ورقاهم «٤» إلى غرفة بسلم وأخذ السلم، حتى إذا فرغ من طعام الناس أنزلهم وأخرجهم.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 220 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.