Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 1, halaman 120

  1. الجزء الاول
  2. الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره

والماشية، وهاجت الآبية والعاشية «١» ، وارتجعت رذايا «٢» المطايا، ما أخذت منها المخارم والثنايا، وأنشأت تسترد بمشافرها، ما سلبها جذاب البرى «٣» بمناخرها. سائمة في العميم الكث، من الطبّاق والشث «٤» ، وسارحة في المراح الفسيح، من القيصوم والشيح «٥» ، فنحن في سوابغ من النعم، نرتع فيها رتعة النعم. قد عز عندنا أن يستضيف ضيفا كريم، واستغنى أن يسترضع لئيم. وأترعت الجفان «٦» رذما، واستحال القرم «٧» بشما «٨» ، وحالت البطنة دون الفطنة. ومنع الطعام عن تراجع الكلام.

فلو أن قسا «٩» بيننا لخرس، أو دغفلا «١٠» لأبلس «١١» . وكأن الشاعر أرادنا بقوله:

أتانا وما داناه سحبان وائل ... بيانا وعلما بالذي هو قائل «١٢»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 1، ص 120 (SanadKitab #10668, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.