Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 232

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

١٦١- علي ﵁: إذا أكلتم الثريد فكلوا من جوانبه، فإن الذروة فيها البركة.

١٦٢- مد صوفي يده إلى جام «١» فيه خبيص فهور الصومعة، فقيل له: اصبر حتى تبلغها من ناحيتك، فقال: أملي أقصر من أن أحدث نفسي ببلوغها.

١٦٣- أعرابي:

يا غنمي روحي إلى الأضياف ... إن لم يكن فيك صبوح كافي

فأبشري ... بالقدر

والأثافي «٢»

١٦٤- قدم إلى عبادة رغيف يابس فقال: هذا نسج في أيام بني أمية ولكن محوا أطرازه.

١٦٥- سأل أعرابي فأعطاه باهلي «٣» رغيفا صغيرا فلم يأخذه، وجاء برغيف كبير حسن فقال: يا باهلة، استفحلوا هذا الرغيف لخبزكم فلعلكم أن تنجبوا.

١٦٦- قيل لصوفي: ما تقول في الفالوذج؟ قال: لا أحكم على غائب.

خالد الكاتب «٤» في أبي المثنى الصطفيلي «٥» :

تعجبه من غيره دعوة ... حتى يراها أبدا في المنام

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 232 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.