Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 235

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

اللحم، لها جناحان من العراق.

١٨١- قيل: وكيف أكلك لها؟ قال: أصدع بهاتين. يعني السبابة والوسطى، وأسند بهذه، يعني الإبهام، وأجمع ما شذ منها بهاتين، يعني البنصر والخنصر، وأضرب فيها ضرب ولي السوء في مال اليتم.

١٨٢- قيل لطفيلي: ما معنى قوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ

«١» .؟

قال: أراد أهل القرية. كما تقول أكلنا سفرة فلان تريد ما في السفرة.

١٨٣- قيل لأعرابي: صف نفسك. قال: خذ على بركة الله، إن كان أكل فقرب، وإن كان نبيذ فجرّب، وإن كان قتال فغرّب.

١٨٤- أعرابي:

ألا ليت لي خبزا تسربل رابيا ... وخيلا من البرني فرسانها الزبد

١٨٥- عمرو بن الأهتم:

فقلت له أهلا وسهلا ومرحبا ... فهذا مبيت صالح وصديق

١٨٦- ابن الحجاج «٢» :

مالي وللحم إن شهوته ... قد تركتني لحما على وضم «٣»

١٨٧- قيل لأعرابي: ما تسمون المرق؟ قال: السخين. قيل: فإذا برد. قال: ما ندعه يبرد.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 235 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.