Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 258

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

عليهم في السنة.

- ولا بأس أن يدخل بيت صديقه ويأكل وهو غائب، وقد دخل رسول الله ﷺ دار بريرة»

فأكل طعامها وهي غائبة.

٣١١- وعن محمد بن واسع وأصحابه أنهم كانوا يدخلون منزل الحسن فيأكلون ما يجدون بغير إذن.

٣١٢- وعن الحسن أنه كان قائما عند بقال يأخذ من هذه الجونة «٢» تينة ومن هذه قسبة فيأكلها. فقال له هشام «٣» : ما بدأ لك يا أبا سعيد في الورع؟ فقال: يا لكع «٤» ، أتل عليّ آية الأكل، فتلا إلى قوله تعالى:

أَوْ صَدِيقِكُمْ

«٥» . فقال: من الصديق؟ قال: من استروحت إليه النفس واطمأن إليه القلب.

٣١٣- عن يونس النبي ﷺ أن أخوانه زاروه، فقدم إليهم كسرا وجزّ لهم بقلا، وقال: كلوا ولولا أن الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم.

٣١٤- وعن أنس وغيره من الصحابة أنهم كانوا يقدمون الكسر اليابسة وحشف «٦» التمر، ويقولون: ما ندري أيهما أعظم وزرا: الذي يحتقر ما يقدم إليه، أو الذي يحتقر ما عنده أن يقدمه؟.

٣١٥- كان الشافعي ﵀ نازلا بالزعفراني «٧» ببغداد، وكان

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 258 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.