Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 268

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك

بألوان الفواكه، فقال له: هب أن هذه كانت بالأمس، أي تصير عاقبتها ما تعرف.

قال يوما: ما يقولون في رجل في كمه تمر فقعد على رأس الكنيف «١» فيطرحه فيه تمرة فتمرة؟ قالوا: هو مجنون. قال: فالذي يطرحه في بطنه حتى يحشوه فهو أجن منه، فإن ذلك الكنيف يملأ من هذا الكنيف.

ورأى مائدة كثيرة الطعام فقال لصاحبه: أتدري ممّ عمارة مائدته؟

قال: لا، قال: من خراب محرابه.

٣٦٠- ليس شيء أحب إليّ من الضيف لأن رزقه على الله وأجره لي.

٣٦١- كان الأمين «٢» على سخائه بالمال بخيلا بالطعام جدا.

٣٦٢- قال المهدي لحسنة «٣» لما نزل بما سبيذان «٤» وفيها قبره:

إني لأشتهي شيئا ما اشتهيته قط. قالت: وما هو؟ قال: لبن وتمر أتمجّع «٥» بهما كتمجّع الأعراب، فاتخذته، فتمجّع وأكثر. ثم أغفى وانتبه يصيح من بطنه، ودعا بماء حار فلم يؤت به. قالوا: سمّته حسنة لغيرة خالتها.

٣٦٣- عن يحيى بن أكثم: دخلت على المأمون وبين يديه طعام في طبق فدعاني إليه، وإذا هو لحم قليل. فقال:

أعرض طعامك وابذله لمن دخلا ... واحلف على من أبى واشكر لمن أكلا

ولا تكن سابري العرش محتشما ... من القليل فلست الدهر محتفلا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 268 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.