Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 299

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمار

٩-[شاعر] :

وقد كان حسن الظن بعض مذاهبي ... فأدّبني هذا الزمان وأهله

١٠- بلعاء بن قيس «١» :

وابغي صواب الظن أعلم أنه ... إذا طاش ظن المرء طاشت معاذره

١١- قيل لصوفي: ما صناعتك؟ قال: حسن الظن بالله، وسوء الظن بالناس.

١٢- ذكر رجل عند أعرابي بشدة العبادة فقال:- هذا والله رجل سوء، أيظن أن الله لا يرحمه حتى يعذب نفسه هذا التعذيب؟

١٣- النبي ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فمن رعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

١٤- كان ابن الزبير «٢» ﵁ يقول: لا عاش بخير من لم ير برأيه ما لم ير بعينه.

١٥- قيل ليعقوب «٣» ﵇: إن بصر رجلا يطعم المسكين ويملأ حجر اليتيم. فقال: ينبغي أن يكون منا أهل البيت، فنظروا فإذا هو يوسف «٤» ﵇.

١٦- الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 299 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.