Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 301

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمار

والمروّع الذي تلقى الأمور في روعه.

٢٢- أبو هريرة رفعه: إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا «١» ولا تجسسوا.

- وعنه ﵇: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظنّ بي عبدي ما شاء. وأنا مع عبدي إذا ذكرني.

٢٣-[شاعر] :

أحسن بربك ظنا ... فإنه عند ظنك

٢٤- الحسن: ما داء هذا الخلق كلهم إلا الشك.

٢٥- محمد بن علي الصيني «٢» في طاهر بن الحسين:

كأنك مطلع في القلوب ... إذا ما تناجت بأسرارها

فكرات طرفك ممتدة ... إليك بغامض أخبارها

٢٦- من موالي بني سليم الحسن بن السقا «٣» لم يكن في الأرض أخرص «٤» منه أحزر. كان ينظر إلى السفينة فيحزر ما فيها فلا يخطىء.

وكان خرصه للموزون والمكيل والمعدود سواء لا يعدله شيء من ذلك، يقول في هذه الرمانة كذا حبة، ووزنها كذا، ويأخذ عدد الآس «٥» فيقول فيه كذا ورقة ووزنه كذا فلا يخطىء.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 301 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.