Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 305

  1. الجزء الثالث
  2. الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمار

٤٠- جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله ﷺ يقول قبل موته بثلاث:

لا يموت أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله.

٤١- التفكر قبل العمل يرفع هيبة البديهة.

٤٢- لما خرج عبد الملك يريد مصعبا «١» عرض له كثيّر «٢» فقال: يا كثيّر ذكرتك اليوم فما تكاد تخرج من بالي، فإن أنبأتني لم ذكرتك فاحتكم عليّ فيما أدفعه إليك. قال: نعم، أردت الشخوص إلى هذا الوجه فنهتك عاتكة بنت يزيد «٣» ، فلما جددت بكت فبكى لبكائها حشمها، فذكرت قولي:

إذا ما أراد الغزو لم يثن همه ... حصان عليها عقد در يزينها

نهته فلما لم تر النهي عاقه ... بكت فبكى مما عراها قطينها

قال: قد والله أصبت فاحتكم، قال: مائة ناقة برعاتها، فدفعها إليه ثم قال: هل لك أن تصحبنا في هذا الوجه؟ فقال: احرز هذه وارجع إليك.

قال: إنك قد صدقتني فوفيت لك، أفرأيت أن أنبئك بما في نفسك أتحكمني؟ قال: أي والله، قال: قد قلت في نفسك هذا عائد عن الحق من أهل النار يخرج إلى مثله، فلعله يصيبني سهم غرب «٤» فالحق بالذي أنا معه. قال: قد أصبت يا أمير المؤمنين فاحتكم. قال: حكمي عليك أن أصل هذه الإبل لك بألف دينار وأعجل سراحك.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 305 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.