Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 315

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك

٤٥- قال كعب «١» : نهيق الحمار دعاء الظلمة، فحدث به المسيب بن شريك «٢» .

فقال: لو علمت أن هذا حق لزدت في قضيم حماري.

٤٦- عبد الله بن الفضل «٣» في قتل المتوكل ابن الزيات «٤» :

يكاد القلب من فزع يطير ... إذا ما قيل قد قتل الوزير

أمير المؤمنين هدمت ركنا ... عليه رحاكم كانت تدور

فمهلا يا بني العباس مهلا ... لكم في كل ناحية عقير

كأن الله صيرّكم ملوكا ... لئلا تعدلوا ولأن تجوروا

٤٧- كان أبو مسلم «٥» بعرفات يقول: اللهم إني تائب إليك مما لا أظنك تغفره لي. فقيل له: أيعظم على الله غفران ذنب؟ فقال: إني نسجت ثوب ظلم لا يبلى ما دامت الدولة لبني العباس، فكم من صارخة لعنتني عند تفاقم الظلم! فكيف يغفر لمن هذا الخلق خصماؤه.

وقيل له مرة: لقد قمت بأمر لا يقصر بك عن الجنة، فقال: خوفي فيه من النار أولى من الطمع في الجنة، إني أطفأت من بني أمية جمرة وألهبت من بني العباس نيرانا، فإن أفرح بالإطفاء فواحزنا من الإلهاب.

٤٨- خطب الحجاج فقال: أتزعمون أني شديد العقوبة وهذا أنس

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 315 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.