Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 324

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك

٧٦- لقي رجل من المهاجرين العباس بن عبد المطلب فقال: يا أبا الفضل، أرأيت عبد المطلب بن هاشم والغيطلة «١» كاهنة بني سهم جمعهما الله في النار. فصفح عنه، ثم قال: فصفح عنه، فلما كانت الثالثة رفع يده فوجأ «٢» أنفه. فانطلق إلى رسول الله، فلما رآه قال: ما هذا؟ قال:

العباس: فأرسل إليه وقال: ما أردت إلى رجل من المهاجرين؟ فقص عليه القصة وقال: ما ملكت نفسي وما إياه أراد ولكن أرادني. فقال رسول الله ﷺ: ما بال أحدكم يؤذي أخاه في الشيء وإن كان حقا؟.

٧٧- قدم ابن أبي جهل المدينة، فجعل يمر في الطريق فيقول الناس: هذا ابن أبي جهل، فذكر ذلك لأم سلمة «٣» فذكرته لرسول الله.

فخطب الناس وقال: لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات.

٧٨- فضيل «٤» : والله ما يحل لك أن تؤذي كلبا ولا خنزيرا بغير حق، فكيف تؤذي مسلما؟.

٧٩- عبيد الله بن الحر «٥» :

تبيت النشاوى من أمية نوّما ... وبالطف قتلى ما ينام حميمها «٦»

وما ضيع الإسلام إلا عصابة ... تأمر نوكاها ودام نعميها «٧»

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 324 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.