Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 326

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك

٨٣- أبو هريرة ﵁: قال أبو القاسم ﷺ: من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه. وإن كان أخاه لأبيه وأمه.

- وعنه مرفوعا: بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره، فشكر الله له فغفر له.

وروي: لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس.

٨٤- أبو برزة «١» : قلت يا رسول الله علمني شيئا انتفع به، قال:

أعزل الأذى عن طريق المسلمين.

٨٥- حج سليمان بن عبد الملك فلقيه طاووس «٢» ، فقيل حدّث أمير المؤمنين، فقال: قال رسول الله ﷺ: إن من أعظم الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه. فتغير وجه سليمان.

٨٦- ذكر هشام «٣» عند محمد بن كعب القرظي «٤» ، وثم محمد بن علي بن الحسين «٥» ، فوقع فيه فقال القرظي: ليس بأسيافكم ترجون أن تنالوا ما تريدون. إن ملكا من ملوك بني إسرائيل عتا عليهم، فانطلق نفر إلى خيرهم وقالوا: نخرج عليه؟ فقال: ليس بأسيافكم ترجون أن تنالوا ما تريدون، ولكن انطلقوا فصوموا عشرا وقوموا ولا تظلموا فيها أحدا ولا تطأوا

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 326 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.