Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 351

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك

شهريار بن كسرى سبيات، فأراد بيعهن، فقال له علي: إن بنات الملوك لا يبعن، ولكن قوموهن «١» ، فأعطاه أثمانهن، فقسمهن بين الحسين بن علي، ومحمد بن أبي بكر الصديق، وعبد الله بن عمر، فولدن الثلاثة.

٣٣- محمد بن سوقة كان إذا عصاه غلامه قال: ما أشبهك بسيدك! ٣٤- عبد الله بن طاهر «٢» : كنت عند المأمون ثاني اثنين، فنادى: يا غلام، يا غلام، بأعلى صوته، فدخل غلام تركي فقال: ألا ينبغي للغلام أن يأكل أو يشرب أو يتوضأ أو يصلي!؟ كلما خرجنا من عندك تصيح: يا غلام، يا غلام! إلى كم يا غلام؟ فنكس رأسه طويلا، فما شككت أنه يأمرني بضرب عنقه، فقال: يا عبد الله إن الرجل إذا حسنت أخلاقه ساءت أخلاق خدمه، وإذا ساءت أخلاقه حسنت أخلاق خدمه، فلا نستطيع أن نسيء أخلاقنا لتحسن أخلاق خدمنا.

٣٥- النبي ﷺ: بئس المال في آخر الزمان المماليك.

٣٦- مجاهد «٣» : إذا كثر الخدم كثرت الشياطين.

٣٧- سالم بن أبي الجعد «٤» رفعه: عبد عند الله صالح خير من حر طالح.

٣٨- لقمان «٥» : لا تأمنن امرأة على سر، ولا تطأ خادمة تريدها للخدمة.

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 351 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.