Lewati ke konten

Kitab: Rabi'ul Abrar · Pengarang: الزمخشري

Baca Juz 3, halaman 370

  1. الجزء الثالث
  2. الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد

١٨- ذؤيب بن حبيب الخزاعي «١» :

قلبي إلى ما ضرني داعي ... يكثر أحزاني وأوجاعي

كيف احتراسي من عدوي إذا ... كان عدوي بين أضلاعي

١٩- فيلسوف: كونوا من المسر المدغل «٢» أخوف منكم من المكاشف المعلن، فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن.

٢٠- إياك أن تعادي من إذا شاء خلع ثيابه، ودخل مع الملك في لحافه.

٢١- محمد بن يزداد الكاتب: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها.

٢٢- حكيم: إني لأغتنم في عدوي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني «٣» : أنا وإياك كالحجر والزجاجة، إن وقع عليها رضها «٤» ، وإن وقعت عليه فضها «٥» .

٢٣- نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى «٦» عليه، فقيل لعبد الملك: لو تظلمت «٧» إلى عمه! فقال: لا أعد انتقام غيري انتقاما.

٢٤- الواثق بالله:

Rujukan halaman ini: ربيع الأبرار ونصوص الأخيار، ج 3، ص 370 (SanadKitab #10668, hlm. urut 1299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.